أيمن محمد: بين التقنية والرؤية البصرية والعمل المجتمعي
لم يتشكل المسار المهني لأيمن محمد في مجال واحد منفصل عن الآخر. فقد كانت التقنية مدخلًا مبكرًا لفهم طريقة عمل الأشياء، ثم أصبحت الصورة مساحة لاكتشاف التفاصيل وصناعة المعنى، بينما ظل التدريب والعمل مع الناس جزءًا مهمًا من رحلته.
بدأ اهتمامه بالحاسوب والتقنية منذ منتصف التسعينيات تقريبًا، في وقت كانت فيه الحواسيب الشخصية وأنظمة Windows تفتح أبوابًا جديدة للتعلم والعمل. قاده الفضول إلى التعرف على الحاسوب وصيانته وتجميع مكوناته، ثم إلى البرمجة وإدارة تقنية المعلومات. ولم تكن التقنية بالنسبة إليه مجرد أدوات، بل طريقة في التفكير تقوم على التحليل وفهم العلاقات بين الأجزاء والبحث عن حلول عملية للمشكلات.
منذ عام 2002، ارتبط جزء من مسيرته بالتدريب ونقل المعرفة. عمل في تدريب علوم الحاسب ومهارات الاستخدام الرقمي وICDL، وشارك في مساعدة المتعلمين على التعامل مع مواقف عملية تتطلب الفهم والتطبيق لا مجرد حفظ الخطوات. ومع مرور الوقت، امتد هذا الاهتمام بالتعليم إلى التصوير؛ فأصبحت الدورات والورش والرحلات التصويرية مساحة لتبادل الخبرة وتطوير عين المتعلم ومساعدته على اكتشاف أسلوبه الخاص.
ومنذ نحو عام 2014، اتخذ التصوير الفوتوغرافي مساحة متزايدة في حياته المهنية والإبداعية. تنوعت اهتماماته بين الطيور والحياة البرية والطبيعة والمناظر الطبيعية ومشاهد المدينة والحياة اليومية، إلى جانب التصوير التجاري وتصوير المنتجات والديكور. وفي كل مجال يبحث عن التوازن بين الدقة التقنية والرؤية الفنية: كيف تُقرأ الإضاءة؟ كيف تتفاعل العناصر داخل الإطار؟ وما القصة التي يمكن أن تحملها الصورة دون مبالغة أو افتعال؟
في تصوير الحياة البرية، تصبح الملاحظة والصبر واحترام سلوك الكائنات جزءًا من العمل نفسه. لا تتوقف الصورة عند تسجيل وجود الطائر أو الحيوان، بل تسعى إلى تقديم لحظة حقيقية وتفاصيل قد تمر دون انتباه. وفي التصوير التجاري، يتغير الهدف لكنه لا يفقد أهميته: تقديم المنتج أو المكان بصورة واضحة وجذابة، تخدم هويته وتساعد الجمهور على فهم قيمته. وهذا الانتقال بين المجالين يمنح المسار الفني تنوعًا، ويؤكد أن الصورة الجيدة تبدأ من فهم موضوعها قبل الضغط على زر التصوير.
ويمتد هذا التداخل بين التقنية والإبداع إلى التصميم والإخراج الفني وبناء الهوية البصرية. فالصورة قد تكون جزءًا من حملة أو قصة علامة تجارية أو تجربة متكاملة تشمل التصميم والمحتوى والمنصة الرقمية. ومن هذا المنطلق، أسس أيمن محمد وأدار Media Focus Agency منذ عام 2018 لتقديم حلول إبداعية وإنتاج بصري وخدمات مرتبطة بالعلامات التجارية والتواصل الرقمي. وتبقى الوكالة مسارًا تجاريًا مستقلًا، بينما يعرض AymanArt الرحلة الشخصية والفنية والخبرات والأعمال التي تشكل هوية صاحبه.
الأنشطة المجتمعية والأثر الإنساني (Community Impact)
يحتل العمل المجتمعي مكانة أساسية في هذه الرحلة. ارتبط أيمن بأنشطة جمعية الصفا الخيرية منذ يونيو 2012، وشارك في مجلس أمناء مدينة دمياط الجديدة خلال الفترة 2014–2018، كما ارتبط بمبادرات تعليمية ومجتمعية وبمجتمع التصوير ومصوري الطيور في مصر. هذه التجارب ليست إضافات شكلية إلى السيرة، بل امتداد لفكرة أن الخبرة تكتسب قيمة أكبر حين تتحول إلى مشاركة ومسؤولية وفرص للآخرين.
التعليم والشهادات والخط الزمني المعتمد
- 1 يوليو 1983: تاريخ الميلاد (دمياط، مصر).
- 2002 فصاعداً: التدريب ونقل المعرفة في علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات.
- 2002–2006: التدريب بالمركز العلمي للحوسبة، جامعة المنصورة، فرع دمياط.
- 2003–2008: الدراسة في جامعة الأزهر.
- نوفمبر 2006: رخصة قيادة الحاسوب الدولية ICDL Foundation.
- 2009: شهادات البرمجة و Microsoft Certified Professional Developer (MCPD).
- 2012: شهادة Microsoft المرتبطة بـ MSA/MCSA ونشاط جمعية الصفا الخيرية.
- 2013–2015: إدارة الأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات، دمياط الجديدة.
- 2014: Intel® Retail Certified Professional (IRCP) وشهادة Microsoft Virtual Academy Hyper-V.
- 2014–2018: عضوية مجلس أمناء مدينة دمياط الجديدة.
- 2016: YouTube Creator Academy – Production Skills, Google.
- 2017: دبلوم التصوير والفيديو من Shaw Academy.
- 2018: تأسيس وإدارة وكالة Media Focus Agency (كيان مستقل).
- 2018–2020: قيادة وتنظيم Wide World Photo Walk Damietta.
- 2019–2024: مشاركة في لجنة تأسيس مرتبطة بمصوري الطيور في مصر.
- 2026: اعتماد Anthropic Claude 101 و Google Cloud Generative AI.